هكذا علمتني الحياة ..

الدكتور .مصطفى السباعي “الله يرحمه “

في كتابه (( هكذا علمتني الحياة ))

الشخصية اللي تخليني اقرا واقرا واعيد في خواطره

كتابه من اروع الكتب اللي قريتها

و اقدر اقول الكتاب اللي شدني و اللي مايفارقني ابدا

من مقدمة الكتاب \\

(( في الكتاب بعض كلام الدكتور وانجمع بعد وفاته و ضاع بعضه في حياته وبعد وفاته بعد

في الكتاب مجموعة خواطر بدأ الكاتب يسجلها وهو في مستشفى المواساة بدمشق وتابع يسجلها في فترات منفصله بعد ماطلع من المستشفى ..

الحلو والممتع في الخواطر تدوينها في الكتاب مومرتبه .. ))

الكتاب بنسخه الكترونية

هكذا علمتني الحياة

وان كنت اشوف ان هذا الكتاب بالذات ماينفع الابنسخه مطبوعه ..

على اوراقي انثر بعضا من جنوني

على اوراقي انثر عشقا

على اوراقي ارسم أملا

الون حلما

وعليها أرى كيف تصرخ اوراقي بوجهي لتهيم بك

أرى كيف تتراقص الحروف عشقا وفرحا باعتلاءك عرش قلبي

قد تكون هذه الحروف بعضا من جنوني مع اوراق عشقي..

او اسميها
… طفشي مع اوراق البيئة …

<<<>>><<<>>>

3-11-1428

 

وقفت مشاعري على شفتاي عقيمه .. عاجزة امامك
 
اغمضت عيناي
 
برد وظلام
 
اراك واقفا امامي
 
اركض لاسقط بين ذراعيك .. لاسكن حضنك الدافئ
اشعل انوار شوقي ودموعي عليه
ارى عيناك تلمع بالحب ودمعة حنان
تزيد نبضات قلبي .. تشتعل اجسادنا لنسكن روح واحدة

افتح عيناي
 
برد وظلام
 
هدوء كاد يقتلني
ينقذني انين روحك بجانبي
 
ابحث عنك عن روحك في كل مكان
 
لكن ..
اعود منهزمة الى قلمي
 
لأكتب في دفاتر عشق مجنون
 
سيدي كم
أحبك

كم أعشقك حتى الموت
 
سيدي احملني لاسكن روحك
احملني الى جنة عشقك

فانا ما خلقت الا لاكون بين يديك

<<<>>>><<<

 December 03, 2007

Tweety

انا وتويتي

اول شخصية بتكون شخصية تويتي

الشخصية اللي احسها تعبر عني في جميع حالاتي

 

عصفور على الشجرة خير من عشرة في اليد !

منذ طفولتي و ” هم ” عبثا يحاولون اقناعي
بأن عصفورا في اليد
خير من عشرة على الشجرة !..
ولم أصدق تلك الاكذوبة أبد !..

وكيف أصدق أيها الغريب
أن عصفورا في اليد خير من عشرة على الشجرة
وأنا أعرف أن العصفور في اليد هو امتلاك لحفنة رماد
والعصفور على الشجرة ..حلم بلا نهاية …

العصفور على الشجرة هو البداية
هو دعوة للركض على قوس قزح
وانطلاقة فوق فرس بري .. إلى عوالم حقيقة الذات
والعصفور في اليد هو كلمة ” الخاتمة “
وقالب معد سلفا لسجن كل ما هو نبيل وفريد فينا !..
من قال أن ريشة في مهب الرياح
ليست خيرا من حصاة مستقرة في قاع نهر راكد ؟!

أحبك أيها الغريب
أيها المشرد بين القارات .. كسنونو اطلق الرصاص على الربيع
ورفض كل يد تحتويه ,ورفض حتى غصنه ,وسكن في الريح ,وانطلق في الكون

أحبك أيها الغريب
وحتى حين تأتي إلي ..برقتك الشرسة العذبة..وتستقر داخل كفي
بوداعة طفل
فإني لا أطبق يدي عليك
وانما اعاود اطلاقك للريح
واعاود رحلة عشقي لجناحيك _ وجناحاك المجهول
والغرابة …

احبك

وأطفح بالامتنان لك

فقد حولتني
من مسمار في تابوت الرتابة  .. إلى فراشة شفافة مسكونة بالتوقد

قبلك كنت أنام جيدا  , معك صرت أحلم جيدا
قبلك كنت اشرب ولا أثمل  , معك صرت أثمل ولا اشرب

احبك أيها الغريب
بضراوة السعادة ..وبرقة الحزن …
فأنا أعرف جيدا
أن من يحب عصفورا على الشجرة
يكتشف مدى قدرته على العطاء والتوهج …
لكنه أيضا
يكتشف مدى قدرته على الحزن
حين ترحل الشجرة بطائرها !

وأعرف أن رحيلك محتوم
كما حبك محتوم !

وأعرف أنني ذات ليلة سأبكي طويلا
بقدر ما أضحك الآن

وأن سعادتي اليوم هي حزني الآتي
ولكنني أفضل الرقص على حد شفرتك
على النوم الرتيب كمومياء ..ترقد في صندوقها عصورا بلا حركة !

خذني اليك أيها الغريب
يا من صدره نقاء صحراء شاسعة …
وصوته حكايا الأساطير ……… ضمني اليك

ولنطر بعيدا عن مدينتهم , وشوارعهم وكرنفالاتهم ,ولننطلق معا , مثل سهم ناري لا ينطفىء

ها هو ذئب الفراق … قابع في انتظار سقوطنا بين أنيابه
إذا سقطت
لن أشكو
المهم انني عرفت نشوة أن أطير ..اغامروأطير

التقينا لنفترق ؟
فليكن !
خذني اليك الآن ..وليرحل عنا الرحيل !
ضمني إلى جحيمك الرائع ..وليرحل عنا الرحيل !
ومهما هددني الغد بالفراق ..ووقف لي المستقبل بالمرصاد ..متوعدا بشتاء أحزان طويل

سأظل أحبك

وبلحظتنا الكثيفة كالمعجزة ..أتحدى الماضي والمستقبل

وكل صباح أقول لك :            أنا لك …

لأنني اؤمن بأن عصفورا على الشجرة      ….       خير من عشرة في اليد !

* غادة السمان *

&& عطر الحكي &&

تاهت شفاهي بزحمة صمتك المغري

عطّلت كل الحكي بِشْفَاه محبوبك

عذري فؤادٍ حوى من وجدك العذري

مِطْلِقْ عنان القوافي بالهوى صوبك

يا بَدْري اللي تمّنيت أنْظره بَدْري

بدري بأنّي رَهَنْ أمرك ومطلوبك

شَعْرِيْ تمايل طَرَبْ يهتزّ مَعْ شِعْري

وحبري يفجر صَمِتْ أوراق مكتوبك

إصْمِتْ مِثِلْ ما صِمَتْ عن غيركم عطري

ما فاح من ورد روحي ريحة طْيوبك

عطر الحكي من شفاه الصمت لك يسري

عطّر سكونك وانا من ناسك وثوبك

* نجاح المساعيد *

على كل زوايا غرفتي كانت لوحة احلامي مرسومه بانتظار ان تبدا فرشتي بتلوينها

كل ذلك امامي .. حان الوقت ..

……..

….

لوحتي تصرخ في وجهي , بل تتوسل الي

لم تكن لوحتي تريد تلوينها واخراجها الان

ارادت ان اتابع الرسم عليها

البعض مازال يحلم ويحلم

والبعض من رسم حلمه وحققه

والكثير من ترك حلمه بائسا من العودة اليه

او فقد القدرة على الحلم

هكذا هي الاحلام منذ ولادتنا ونحن نحلم ونرى أنفسنا فيها في أجمل الأوضاع التي نتمنى أن نكون بها …

وتتابع احلامنا سريعا وتكبر معنا وتصارع الواقع وتعاند الظروف

نسعى ونسعى ونسير ونقترب ..

نحيا لأجلها ونبذل لأجلها ونضحي لأجلها ..

وحتى ان ظلت تلك الاحلام ..احلاما

تكفينا تلك الابتسامة التي تمنحنا اياها لحظات الحلم

ومن يدري قد نستطيع يوما جعل تلك الرسوم حقيقة

ونستمر بعدها لنبحث عن حلم جديد نحيا به..

لنطلق آمالنا طيورا تحلق في سمائنا وتحاول الامساك باحلامنا وجذبها الى الواقع..

لنحلم فاحلامنا ملكا لنا فقط ..

حروف اخيرة ..

لم تكن ولن تكون احلامي ملكا لي

هي ملكك انت , كل احلامي متعلقه بك وبطريقك انت وحدك

كن معي فانا بحاجتك ..

إن مع اليوم غدا يا مسعدة

ذهب خالد صباحاً لمتابعة احد معملاته باحد الدوائر الحكومية

طرق باب المكتب، وأجابة شخص بالمكتب المجاور: الاستاذ منصور غير متواجد

إذهب و عُد بعد أن تنتصف الشمس

رد خالد مُبستماً: شكراً لك

عاد قبل أن تنتصف الشمس بدقائق معدودات

طرق باب مكتب الاستاذ منصور

لم يجبه أحد

توقع أن يرد عليه الموظف المتواجد بالمكتب المجاور

ولكن لم يحدث ذلك

ذهب لمكتب هذا الشخص فوجده مُغلق

طرق الباب، لم يُجبه أحد

وأثناء عزمة على طرق الباب مرةً أخرى

قال له شخص كان يعبر بالممر: الاستاذ سالم غير مُتواجد الآن

ولم يتبقى على انتهاء العمل سوى ساعتين فقط!!

إذهب وعد غداًلعلك تجده” : )

ابتسم خالد وقال: أخشى أن أأتي غداً ولا أجدكم جميعاً : )

>><<>><<

إن مع اليوم غدا يا مسعدة

>><<>><<

الوقت قاسي جداً

إن لم تحترمه، فلن يرحمك هو

احترام الوقت يعني احترامك لدينك، لوطنك، لضميرك، لصديقك .. الخ

ومازلنا نحتل أعلى المراكز و أكثرها تقدماً

ولكن على مستوى التخلف : )

مع التقدير و الاحترام…